Yahoo!

افريقيا والصراع الدولي

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 05:23 ص

 

أولا ـ مستقبل النزاعات فى القارة؟

ج1ـ في تقديرنا هذه النزاعات التي انفجرت في القارة بشدة عقب انتهاء الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفيتي السابق في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي واجتياح الرياح الديمقراطية والحريات الاساسية في معظم شعوب أوروبا الشرقية ورغبة الشعوب الافريقية في الحصول على جزء من حرياتهم الاساسية كباقي بني البشر في العالم. ففي تقديري لن تهدأ هذه النزاعات وتلك الحروب الأهلية في القارة قريبا بدون احداث متغيرات جذرية لصالح هذه الشعوب وتحقيق أمانيهم التي من اجلها اندلعت هذه النزاعات.

وخير دليلنا على ذلك هو تحقيق السلام في جنوب السودان عقب اتفاقية السلام لأطول نزاع مسلح في افريقيا وكذلك تحقيق نجاحات هامة لصالح السلام في كل من: أنجولا وموزمبيق وسيراليون.

ثانياـ المطامع الغربية فى المنطقة؟

ج2ـ الحديث عن المطامع الغربية في افريقيا ليس وليد اليوم ولكن منذ وصول الانسان الاوروبي الى القارة في القرون الماضية.

ولكن أخذ هذا الحديث في التصعيد مؤخرا بسبب تكالب ـ شريكات المتعددة الجنسيات أو العابرة للقارات ـ وخاصة البترولية ، وتنشيط تجارة الماس الخ في العالم. ومطالبة شعوب الافريقية لحرياتها الأساسية منها الاقتصادية في القارة رغم أنف الأنظمة الدكتاتورية الطاغية الموالية لهذه الشريكات في افريقيا، ودخول ـ الصين الشعبية ـ في حلبة التنافس الدولي في افريقيا الأمر الذي جعل بعض القوى الغربية تخرج من هذه المعادلات أو ستخرج قريبا مثل فرنسا التي تعرف في السابق صاحبة الساحة الافريقية.

كل هذه العوامل سوف تأجج الصراع في افريقيا بين قوى الصناعية التقليدية والحديثة في العالم بصورة لا تقل عن القرون السابقة.

وعنصر الجديد هو هذه المرة ان الفضاء الافريقي ليس حكرا للقوى الغربية فقط وذلك بدخول الصين وربما قريبا الهند فيه كلاعبين دوليين في الساحة الافريقية.

ثالثاـ فى حلقة بثت مؤخرا حول وجود منطقتى دارفور وتشاد فى بحيرة نفطية سيما أن النفط فى الخليج فى العد التنازلى؟

ج3ـ نعم ، ان بروزأهمية عنصر البترول في الصراع الدولي مؤخرا، بات معروفا في العالم عامة وفي افريقيا بصفة خاصة. وتزداد أهمية النفط الافريقي لأسباب منها:

ـ خشية الشريكات البترولية العالمية من اندلاع الحروب في منطقة الشرق الأوسط الأمر الذي سيؤدي الى تعطيل تدفق البترول الى السوق العالمي أو ارتفاع أسعارها في المنطقة،

خاصة بعد أزمة الايرانية الأمريكة والامريكة ، كوريا الشمالية بسبب الجهود النووية.

ـ وجود اكتشافات البترولية في افريقيا بكميات كبيرة الأمر الذي يمكن الاعتماد عليها في حالة حدوث أي طارئ لبترول الخليجي بسبب الحروب أو تجفيف المنابع بشكل من الاشكال.

وهذا بصفة عموم افريقيا و ان منطقتي تشاد ودارفور لا تخرجان عن هذه المعادلة المعقدة ، حيث يلاحظ مؤخرا بأهتمام كثير من التقارير الدولية التي تشير الى وجود البترول في هذه المنطقة بكميات تجارية هامة.

وربما وجود دولة الصين الشعبية في المنطقتين ، تشاد ودارفور ، بشكل فعال واهتمام الأمريكي الغربي بالمنطقة في نفس الوقت يفسر جليا للوضع الراهن.

رابعا ـ السودان وتشاد مستقبل العالم فى ظل نفاذ الطاقة وحرب المياه؟

ج4ـ أعتقد ان لدولتي تشاد والسودان أهمية كبرى في المستقبل كما كنت لهما أهمية كبيرة في الماضي ، وذلك لاسباب كثيرة منها:

ـ أهمية الموقع الجغرافي والبعد الديمغرافي والثقافي الذي يجمع بين الثقافتين ـ الافريقي والعربي ـ بحكم هذا الموقع الهام بين الأمتين في الماضي والحاضر وفي المستقبل أيضا.

ـ أهمية الاقتصادية من حيث الثروة الحيوانية والزراعية والتعدين خاصة البترول الذي تم اكتشافه مؤخرا في البلدين وتعقد الآمال على توقع وجوده بكميات كبيرة ثروة فتية للمستقبل في ظل خشية نفاذ النفط في مناطق استخراجه التقليدية مستقبلا منها منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط كما تقدم.

ـ أهمية المياه ، حيث تتحدث التقارير الدولية عن نشوب ما يعرف بحروب المياه في العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو حركة عالمية لمحاربة الفساد

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 12 مارس 2007 الساعة: 18:15 م

اعتقال مسؤولين في حكومة جنوب السودان بتهمة الفساد

 

الأثنين 12 مارس 2007

الخرطوم – الخليج-(smc)وكالات

 

كشفت مصادر داخل حكومة الجنوب السودانية اعتقال اثنين من أبرز القيادات الجنوبية وإيداعهما السجون عقب تلقيها بلاغات تتهمها بالفساد، وأوضحت صحف الخرطوم الصادرة أمس أن المعتقلين هما العميد متقاعد مارتن ملوال أروب عضو مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني، والمقرب من الحركة الشعبية في الوقت الراهن، وايزك ماكور اتيم مدير عام وزارة المالية بحكومة الجنوب وقد ذكرت المصادر أن المبالغ موضوع الاتهام قد تتجاوز المائتي مليون دولار أمريكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افريقيا الجميلة

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 1 مارس 2007 الساعة: 19:15 م

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو افريقيا خالي من الطاغية

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 1 مارس 2007 الساعة: 03:37 ص

من المقالات الكثيرة المتنوعة -التي أصدرها المركز في الأشهر السبعة الأخيرة- استطعنا أن نستخلص ثمانية "أقفال" تحول بين إفريقيا الغنية بثرواتها والنهوض الذي من المفترض تحقيقه. ومن المنطقي أن يكون ما يعيق الاستفادة من تلك الثروات -كما أشرنا من قبل- الأقفال الثمانية التي تجمع بين السياسي والقانوني والاقتصادي والعسكري، وأيضا الفكري. وقد يرى المركز أن أغلظ وأحكم "الأقفال" تقع في النطاق السياسي، أكثر من أي نطاق آخر. ولنستعرض معا تلك الأقفال

أولا: الأقفال السياسية

ويندرج تحتها عنصران: عنصر الفساد وعدم الاستقرار السياسي، وعنصر عدم انتماء الشعوب الإفريقية لحكامها وحكوماتها. وبالنسبة للعنصر الأول فقد قام المركز بعدة استقصاءات للرأي حول أسباب عدم نهوض إفريقيا، أشارت جميعها إلى أن عنصر الفساد وعدم الاستقرار السياسي هو أكثر وأول العناصر ذكرا. فتبعا لاستقصاء آراء النخب في سبع دول إفريقية عام 2003 ذكروا جميعهم -ما عدا زيمبابوي- الفساد وعدم الاستقرار السياسي من ضمن المعوقات الأولية. وكذلك عكس الاستقصاء الذي أجراه المركز أن "الفساد" و"عدم الاستقرار في صنع السياسة" و"عدم كفاية البنى التحتية" من أول الموانع التي تحبط المستثمرين الأجانب

أما العنصر السياسي الثاني -وهو عدم انتماء الشعوب الإفريقية لحكامها وحكوماتها- فهو عنصر يتعلق بالتاريخ السياسي للقارة السمراء

ثانيا: الأقفال القانونية

تتمثل الأقفال القانونية في ميوعة الأنظمة القضائية، وفي تخبط الرؤى حول الحقوق والواجبات، وفي عدم القدرة على تنفيذ العقود والاتفاقيات. وبالمناسبة فهذه المشكلات لا تقتصر على إفريقيا وحدها، إلا أنها -بحكم هامشيتها وضعفها مقارنة بالقارات الأخرى- تعتبر الأقل قدرة على امتصاص واستيعاب ما تخلفه هذه المشكلات

 

بل إن هذه الأزمة تؤدي إلى أزمات أخرى؛ منها صعوبة جمع الديون عبر عمليات قانونية؛ مما يؤدي إلى انتهاج وسيلة العنف كحل وحيد، ومنها تفشي الرشاوي في سبيل تنفيذ العقود التجارية. فتنفيذ عقد تجاري بسيط في "بوركينا فاسو" أو "مدغشقر" أو "مالوي" يتكلف أكثر من مائة مرة ما يتكلفه تنفيذ نفس العقد في أستراليا أو كندا أو بريطانيا. وحل إشكالية نقدية تأخذ أياما بل شهورا؛ فقد وجد أن حل تلك الإشكالية يأخذ أكثر من خمسمائة يوم في ثمان دول إفريقية، كذلك وجد أن 52% من مؤسسات "البيزنس" في إفريقيا مجبرة على دفع الرشاوى من أجل دفع عجلة العمل، وأنه من كل سبع مؤسسات توجد مؤسسة واحدة تضطر إلى دفع الرشاوى مرتين [تقرير

 

ثالثا: الأقفال الاقتصادية

يندرج تحت الأقفال الاقتصادية عنصران: [1] عدم وجود بيئة صالحة للاستثمار. [2] اتباع إفريقيا لفواعل اقتصادية غير إفريقية. قبل الدخول في هذين العنصرين يجب التنويه عن نقطة في بالغ الأهمية، وهي: أن الجهود الشحيحة جدا التي بذلتها الدول الإفريقية في العقود الأربعة الماضية أدت إلى انزلاق القارة بأكملها في أكبر كارثة اقتصادية في القرن العشرين؛ هكذا تقول دراسة (2004) أصدرها "منتدى العالم الاقتصادي

 

وإذا ما تحدثنا عن العنصر الأول -عدم وجود بيئة صالحة للاستثمار- سنجد أننا قد أدرجنا بالفعل بعض سمات هذه البيئة؛ فالفساد، وعدم الاستقرار السياسي، وعدم سيادة القانون.. كلها سمات تحبط وتجهض أي محاولات أو مبادرات استثمارية. هذا بالإضافة إلى سوء طرق النقل والمواصلات، وتدهورها يوما بعد يوم، وعدم الإنفاق عليها كما يجب. فالدول الإفريقية لا تهتم كثيرا بصيانة طرقها، سواء كانت الطرق العادية أو السريعة، كما لا تهتم بصيانة موانئها ومط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو افريقيا خالي من الطاغية

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 1 مارس 2007 الساعة: 02:12 ص

 

عوائق النهوض في إفريقيا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشاد بين الاستعمار القديم والجديد؟

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 25 مارس 2007 الساعة: 00:29 ص

إن الاستعمار قد انتهى عهده في أفريقيا ولكن مايزال وجوده حتى الآن وتمارس من قبل الدول الاستعمارية الجديدة وعلى رأسها أمريكا وتتبعها فرنسا في الشعوب الإسلامية والعربية في القارتين آسيا وأفريقيا وإن هدفهم الأساسي هو تذليل المسلمين وإخضاعهم لهم , ومحاولة تدمير دينهم الإسلامي وهذا شئ واضح جدا ويظهر في عدة محاور منها :

أولا : المقاطعة الأمريكية للحكومة الفلسطينية بعدما أقرت أمريكا بنفسها بمشروعية الانتخابات التي فازت فيها حكومة حماس بالأغلبية في الفترة السابقة , ولكن أمريكا فرضت عدم التعامل مع تلك الحكومة التي يقودها حركة حماس ومن بعده قاطعتها أوروبا من غير أي مبرر إلا إرضاء لإسرائيل وأمريكا , وأصبحت بعض الدول العربية في موقف التفرج , ولكن الأغرب من الغريب تم تشكيل حكومة جديدة تضم كل الشرائح والفصائل الفلسطينية ولكن تارة أخرى أمريكا وإسرائيل ترفضا الحكومة الجديدة وإن رفض أمريكا ماهو إلا بسبب إرضاء للصهاينة لعنة الله عليهم .

ثانيا : الضغوط والحروب النفسية تجاه دولة إيران الإسلامية بسبب برنامجها النووي السلمي للطاقة , إذا كان أمريكا ترى الخطر الإيراني ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحالف الوطني من أجل الديمقراطية والعدالة

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 1 مارس 2007 الساعة: 20:14 م

 

تعريف بالتحالف

هو تنظيم سياسي وعسكري أي له جناح سياسي يسمي:

ـ التحالف الوطني من أجل الديمقراطية والعدالة.

وله جناح عسكري يسمي :

ـ جيش التحالف الوطني من أجل الديمقراطية والعدالة.

 

ـ اقامة عدالة اجتماعية واحترام حقوق الانسان وتعزيزه

ثالثا ـ عدد قوات التحالف في شرق تشاد:

للتحالف أكثر من 500 جندي وضابط بقيادة العقيد: طاهر أحمد كوسو .الملقب بـ طاهر وجيي.

في شرقي تشاد يناضلون مع المعارضة التشادية من أجل ازالة النظام الجائر في ـ انجمينا ـ

ـ عدد لا يقل عن 100ضابط وجندي داخل العاصمة . مستعدون للتحرك في أية لحظة مناسبة.

ـ لنا اتصال مع أعداد كبيرة في داخل صفوف جيش النظام للميل الى التحالف بمجرد وجود فرصة مناسبة. الأمر الذي جعل الرئيس ـ دبي ـ لاصدار أوامر بمنع الهاتف النقال ـ ثريا ـ لكل العسكريين والمدنيين في تشاد مؤخرا.

ـ توجد عدة مئات من جنود وضباط من الذين كانوا قد خدموا في الجيش التشادي في كل من :ـ

ـ المملكة العربية السعودية وليبيا ونيجيريا وبنسب أقل في كل من :ـ جمهورية افريقيا الوسطى وغينيا الاستوائية ضمن الجالية التشادية في هناك.

ـ لدينا اتصالات مع الأحزاب المعارضة السياسية في داخل تشاد الممتنعة من الاشتراك في الانتخابات الصورية القادمة في 3من مايو القادم.

رابعا: المطالب المرجوة من الشعب السوداني لأشقائهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجتمع التشادي بين النزعة الفردية والعمل الجماعي

كتبها  أماكو ـ Amako ، في 1 مارس 2007 الساعة: 19:40 م

 

  

أي هو الحاكم والقائد والقاضي وولي النعمة….

وظلت هذه الصورة هي المهيمنة على أذهان المجتمع التشادي أو غالبية المجتمع التشادي في مرحلة ما بعد الاستقلال الوطني .

ويلاحظ أثر ذلك على طبيعة الأنشطة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية للمجتمع.على الرغم من الجهود المضنية للمجتمع التشادي من أجل تطوير مؤسساتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية منذ الاستقلال.

ومن الأمور التي صعبت من عملية الخروج من مخاض القديم هو دور السلبي لأصدقاء المجتمع التشادي أو من المفترض ـ انهم أصدقاء ـ وتكريسهم لواقع الفردي أو تدعيمهم لفكرة الزعيم على حساب فكرة المؤسسة والعمل الجماعي.

ويتلخص ذلك في :ـ

ـ دور السلطات الاستعمارية الفرنسية التي قننت وكرست فكرة الفردية في آليات الاجتماعية للمجتمع التشادي بغرض سياسة ـ فرق تسد ـ المعروفة.

ونلاحظ ذلك في عدة صور منها :ـ

1ـ فكرة ـ زعيم القبيلة ـ تركيزا على عنصر القبيلة أو الأثني . على حساب فكرة ـ العمدة ـ التي تركز على موقع السكن أي حي السكني كرابطة اجتماعية وسياسية واقتصادية بين أفراد المجتمع.

لا الرابطة العرقية فقط.

2ـ تركيز على فكرة ـ الزعيم الملهم والبطل القوي بلا منازع ـ على مستوى السياسي والحزبي في مرحلة ما بعد الاستقلال الوطني مما عطل وشل معظم جهود المجتمع نحو تطوير مؤسساته الاجتماعية على حساب فكرة ـ الزعيم والسلطان والطاغية ـ

ومن الغرابة بمكان تعامل ـ أصدقاء المجتمع التشادي ـ أو هكذا يفترض مع الواقع التشادي بنفس الرؤية التقليدية. وذلك في مرحلة النضال الوطني للشعب التشادي , الأمر الذي شل معظم محاولات الخروج من الفكرة التقليدية الى الفكرة المؤسسة والعمل الجماعي. ان لم يكن كل المحاولات…

وبالتالي سيادة منطق الدوران في ـ الدوامة اللا متناهية ـ في معظم الوقت والوقوع في نفس الأخطاء السياسية والعسكرية منذ قيام ـ جبهة التحرير الوطني التشادي ـ فرولينا. في يونيو عام 1966

حتى آخر اعلان عن قيام حركة عسكرية وسياسية أو حزبية في تشاد. في عام 2006م.

لا شك ان هناك دور ـ الوطني أو المحلي ـ في مسألة الاستمرار في الدوامة وـ ادمان الفشل ـ مع الاعتذار لدكتور منصور خالد ـ لكن ذلك يتم تناوله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb